من جهاد محمد الجولاني إلى سياسة أحمد الشرع.
تحول في مسار الصراع السوري.
تتناول هذه المدونة مسيرة أبو محمد الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام، بدءًا من انضمامه لتنظيم القاعدة في العراق حتى قيادته للصراع في سوريا. نسلط الضوء على تحولات شخصيته وأيديولوجيته، مع التركيز على دوره في انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
كما نناقش تعامل الجولاني مع الطائفة الدرزية في إدلب، خصوصًا بعد أحداث قلب لوزة عام 2015، حيث سعى لتحسين علاقاته مع الدروز عبر وعود بالحفاظ على أمنهم ومعتقداتهم. تركز المدونة أيضًا على رؤية الجولاني السياسية وجهوده لكسب دعم الأقليات وتعزيز استقرار المناطق المحررة.
ابن قلبي ..عندما تفقد حضوري عانق كلماتي ،فقد تركت لك في كل حرف بعض من نبض قلبي ،اقرا حروفي بقلبك لا بلسانك ،ستدرك مدى حبي لك دوما ،ان غاب صوتي يوما عنك ،سوف يأتيك من بين سطوري ،ستسمع صداه يعانق سماؤك اينما كنت واثقة انا سيصل صدى صوتي لاعماق أعماقك ،ففي كتاباتي جزء من عشقي ،وجزء من ألمي ووجعي ،لن يفسره غيرك ،ولم يدركه سواك ،حتى لو قرأته آلاف الأجيال ،لن يفهم صمتي غيرك ،ولن يدرك مدى حزني سواك ،اني لا اراك بعيني ،انما اعرفك بقلبي ونبضه ،سيبقى عرش قلبي لك وحدك لن يعتليه سواك ،قد نلتقي أو لا نلتقي ،فأنت في قلبي احدثك في خيالي ،فإن رأيتك اتوه في بحر عينيك ،اسبح في معجم كلماتك ،اشبع بعض حنيني واشتياقي بحروفك ،يرتوي قلبي ويزهر بين يديك ،انا لا اجيد التعبير عنك سوى اني ارى فيك كل العالم ،بل انت العالم بأكمله ،او كنقطة انت في اخر السطر لا احد بعدك ابدا !!!...نقطة انتهى ...!!!
Memee
ً ★ عيد ميلاد مجيد.. ونور المحبة أقوى من الظلام ★
في هذا اليوم الذي يحتفل فيه العالم بميلاد المحبة والسلام، نقف معًا لنستمد من نور الميلاد أملاً جديدًا لسوريا الحبيبة، التي أنهكتها يد الطغاة واغتالت فرحتها قسوة السنين.
يا إخوتنا المسيحيين، عيدكم اليوم هو عيد لكل السوريين، لأن ميلاد السيد المسيح هو رمز الخلاص، ورسالة تدعو إلى النور الذي يمحو ظلمات الظلم والاستبداد. نسأل الله أن يجعل هذا العيد بداية لحرية قريبة، تُعيد لبلدنا وجهها الباسم، وتطرد عنها كابوس الطغيان، لتعود سوريا كما كانت: أرضاً للمحبة، ووطناً يجمعنا جميعًا.
☼كل عام وأنتم بخير، وعيد ميلاد مجيد يحمل معه بشائر الحرية والسلام.☼
“قصة أرمين:
الذي أكل بشراً بموافقة ضحيته”