ذات مساء تناغم بينهما الحب ..فسألها لماذا تغارين علي ؟
هل تخافي أن أذهب الى امرأة أخرى !ٕ؟
نظرت إليه وفي عيونها بريق يتلألأ عشقا ..
مبتسمة..لا ..فهذا لا يشغل تفكيري ..
أَ تعلم لماذا ؟
لأنك لن تجدَ لديهن ..ماتجده عندي ..
كما أنه لن تحبك ايا كانت كما احبَك انا ..
ولن تهتم بكَ امرأة مثلي
ولن تجد قلبا ً ينبض بعشقَك مثل قلبي .
كما أنه لن تحنو عليَك امرأة كما أحنو انا عليك ..
لن تجد الحبيبة بحنان اّم..
فبدت عليه علمات الدهشة والتعجب ...
وهمس في أذنها وقال ..
لماذا تخافين إذاً ؟
قالت أخاف عليك أن تنظر اليَك اي امرأة ..فتقع في عشقَك ..
اغار عليك من كل امرأة تتحدثَ إليها بلباقتك المعهودة ..فتظن انك تتودد إليها وهي لا تعلم انك أنت لي وحدي فقط ..
أغار عليك من اي امرأة تعرف شهامتَك ونبلك فتظن انَك تفعل ذلك لأجلها وحدها ..وهي لا تعرف معدنك الأصيل ..ثّم تتفاجأ أيضا
انك ملكي انا وحبيبي انا ..
عندها اقتربت منه وهمست في أذنه♥️ ..احبَكَّ ..♥️
فقال أعيدها في أذني الثانية ..
حتى استعيد توازني ..
عندها تبسمت والورد يلون وجنتيها ..وقالت ..
تدهشني قدرتك على قلبي ونبضاته ..
قلبي الذي لم يكن يوما يعرف معنى العشق ..
قلبي الذي أظنه صلبا في أغلب الحيان ..
كيف يكون معك بكل هذا اللين ..
همساتي
💚☘️💚🍀💚☘️💚
✨🌛
Hamad Al kahtany
جميل جدًا أن يصل الحب إلى مرحلة يصبح فيها الآخر وطنًا صغيرًا نخاف عليه أكثر مما نخاف منه، ونغار عليه لأننا نرى فيه ما قد يراه الآخرون أيضًا من نبل وشهامة وجمال روح.
أما تلك العبارة: «أعدها في أذني الثانية حتى أستعيد توازني» فقد منحت النص دفئًا مختلفًا، وكأن الحب أحيانًا كلمة واحدة قادرة على بعثرة الإنسان ثم إعادته أجمل مما كان. دام لقلبك هذا الإحساس النقي، ودام قلمك يكتب المشاعر بهذه الرقة… فهناك كلمات نقرأها، وهناك كلمات نشعر وكأنها تمر مباشرة من الحروف إلى القلب. 🌹❤️
댓글 삭제
이 댓글을 삭제하시겠습니까?