في بلادنا العربية فقط العلاقة بين الرجل والمرأة تشكل فلسفة يومية ،في البيت في المجتمع في العمل في الحب في الدين هي ليست علاقة بل ساحة معركة بين نار ونور ،فالرجل نار والانثى نور ،هو نار يسعى دائما ليوقد الحياة وهي النور التي تنير الطريق بقلبها وشعورها وادراكها ،تلك العلاقة هي ساحة ولادة ،ولادة حياة ،روح، امل، وعي ،تمرد، حب، لا يشبه اي حب ،تلك العلاقة تعيد تشكيل الفلسفة ، هذه الأنثى تعيد تشكيل الرجل ،كما أنه يجب على الرجل أن يعيد تشكيل ذاته قبل أن يُحّب ،عليه ان يُحّب تلك الأنثى دون أن يحاول تغييرها على مزاجه أن يحبها كما هي بوعيها بعقلها بطريقة تفكيرها حتى أخطاؤها عليه ان يُحبها بل يُجملها بأسلوب فنّي يجعلها هي نفسها تدرك خطئها عندها تسعى جاهدة للتخلي عن خطئها ،عليه ان يقرأها كما هي دون أن يعيد ترتيب صياغتها ؟ ،ان يعاملها ككتاب مقدّس لا كمسودّة ؟ يجب أن تكون العلاقة بينهما علاقة توازن ،ليست صراع وجودي بين الحرية والأمتلاك ،بين الفهم والتحكم ،بين الهيمنة والاحتواء ،هنا يكمن جوهر العلاقة وسر استمرارها ،تلك العلاقة يجب أن تكون سامية مقدسة ،ليست مجرد تكرار بيولوجي يعاد منذ آلاف السنين دون وعي وإدراك ،فالمراة ليست حقل تجارب او ارض للخصب فقط ،انها أعمق من ذلك ،هي روح الحياة ،وجوهر السعادة .هي ملكة الكون ومحور النور
Memee.
Hazar Gh
المرأة كالشعلة إذا عرف الرجل كيف يمسكها أضاءت له طريقه وإذا أخطأ في حقها أحرقته ، الرجل بالنسبة للمرأة أمان ، والمرأة بالنسبة للرجل أمانه ، ٱياكم والمرأة فهي أمانة عليك ، عذرا للإطالة موضوع يطول الشرح عنه تاريخيا وفلسفيا قال الفيلسوف جويار المرأة أحلى هدية خص الله بها الرجل وشكسبير وصفها بالزهرة وآخر قال : المرأة أبهج ما في الحياة هي حقا كما تفضلتِ ملكة الكون ومحور النور وجوهر السعادة . ممتنة جدا على طرح هذا الموضوع دمت بخير ....محبتي ....
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟