اتسمح لي باقتحام مساءك سيدي ..فقد اشتقت للعبث بين مفرداتك واقلامك ..اشتقت للتنقل بين سطورك من خلال نصوصك ..دعني ارمي بعطري على اوراقك ..ودَع الجميع يعلم أنك لي وأنني كل نساءك ..كي لا تختلط الأمور عليهن ويعتقدن أن حروفك لإحداهن ..كلماتي مصطفة على طول الطريق الذي يأتي بك َ لي !!..أدس يدي بين حروف النص أجدها باردة بلا روح ..تنتظر عطرك يتلو عليها لتنبض ولو بآخر لحظة ..لتستعيد نضارتها بعد سنين عجاف ..هاانا أتوسل الريح المحمولة أن أكتب لك قصيدة على بحر الوجع ووزن الآااه المحمومة ..ترشقني امواج اللوعة حتى تسيل من جروحي دماء النص ..لينبت على دثار البعد موالا بلا لحن ولا هوية ..لكنني اجعله يتراقص طربا ببعض النغمات ..ساقرأ خطوط يدك في كل قصيدة وأنظم اسمك على محطات الفصول ..واشهق بقوة في نافذة الكلمات لعل الصوت يأتي بك ولو بعد حين
. 💚💚💚💚💚
اتسمحين لي أن أفتح لكِ نافذة هذا المساء… لا اقتحامًا، بل استجابةً لحنينٍ يعرف الطريق؟
لقد بعثرتِ عطركِ بين أوراقي قبل أن تطلبي الإذن، فكيف لي أن أصدّ الريح إذا جاءت باسمك؟
حروفي لم تكن باردة يا ميموه،
كانت فقط تنتظر لمسةً تشبهك،
تنتظر أن يُقال لها إن للنبض أكثر من اسم،
وأن للقصيدة وطنًا حين تمرّين.
إن قالوا إنني لكِ،
فذلك لأن النص حين يراكِ
ينسى كل اللغات الأخرى،
ويكتفي بأن يتلعثم بكِ.
اقرئي خطوط يدي كما تشائين،
ستجدينها متشابكةً باسمك منذ أول وجع،
وإن تأخرتُ…
فاعلمي أنني لم أضلّ الطريق،
بل كنتُ أتعلم كيف أصل
دون أن أوقظ الغياب.
واشهقي كما شئتِ في نافذة الكلمات،
فالصوت الذي يأتي بي
لا يحتاج أكثر من قلبٍ
يعرف أن الانتظار
أحيانًا
أجمل أشكال اللقاء.
💚💚💚💚💚
Memee