المحبة وسيلة نضيء من خلالها العالم كل شخص لديه الفرصة للمساهمة في جمال العالم وتناغمه من خلال التعامل اللطيف مع جميع الكائنات الحية وهكذا يدعم النفس البشرية فما تقدمه للحياة بلا حساب يغمرنا مجددا لأننا جزء من هذه الحياة أيضا تماما مثل موج البحر فكل هبة تعود إلى واهبها وما نحققه في الآخرين نحققه في أنفسنا أيضا وبمجرد مانستعد لإعطاء الحب نكتشف بسرعة أننا محاطين بالحب ،وكل مافي الامر أننا لا نعرف كيف نحصل عليه ،فالحب بالواقع حاضر في كل مكان ولا يحتاج إلا أن يتم إدراكه .
عادة ما يعتقد الناس أن الحب هو الحب الرومانسي فقط ،لكن الحب الرومانسي ماهو إلا جزء من حياتنا ،الحب فضيلة،تسامح
تقدير ،لطف ،جوهر علاقة ،الحب مجموعة طاقة ،حياة،احترام .
الحب يشفي ،عندما تصبح محبا ستجد أن أمورا يستحيل القيام بها إلا من خلال طاقة الحب ،الحب يسمح بحدوث المعجزات دون اعتبارها ،،معجزة ،،،الحب يغير للأجمل دوما .
في طاقة مجال الحب نحاط بالحب وهذا يحقق فينا الشكر ،فنغدو شاكرين لحياتنا برمتها ،كل لحظة تمر علينا تكون مشحونة بالمحبة التي امتلكناها من داخلنا ،سواء تحدثنا إلى جمهور ضخم أو ربتنا على كتف طفل ،فإننا نشعر وكإن طاقة الحب تنهمر من داخلنا .الحب يجعلنا نحن ومن حولنا على القيام بأمور لم نكن قادرين على القيام بها لولاه ،الحب يحفز الاندروفين وطاقة الحياة،هو بلسم شفاء لحياة معرضة للتوتر .
أما الصفح فهو جانب من الحب يسمح لنا برؤية احداث الحياة بعين شاكرة فنسامح أنفسنا على الأخطاء التي قمنا بها عندما كنا أقل نضجا،وهو يساعدنا على رؤية الأنا أو الجانب القاصر من ذواتنا على أنه دمية جميلة ،،، دبدوب صغير ،،،فالدبدوب ليس سيء فنحن لا نكرهه ولا نوبخه بل نحبه ونتقبله كما هو .
.. .. Memee
Hazar Gh
מחק תגובה
האם אתה בטוח שברצונך למחוק את התגובה הזו?