مع أول فجر في رمضان ، لاتغلق فمك عن الطعام فحسب ، بل افتح قلبك لما كان مؤجلا ، فأنت لا تترك الخبز لتتألم ، بل أتركه لتتذكر مذاق النور ، إن الصيام ليس حرمانا ، بل هو ترتيب جديد للأولويات ، أن تضع الله في المقدمة ، ثم تكتشف أن ما بعده يأخذ مكانه تلقائياً ، فحين يجوع الجسد بوعي ، تتكلم الروح...وحين يصمت اللسان ، يبدأ القلب في الإعتراف ، فكل جوع لا يقودك إلى الداخل ، هو جوع ناقص ، وكل صمت لا يفتح بابا فيك ، ليس صمتا بل هروب ، اليوم لا تصم عما يؤكل فقط ، بل صم عن الضوضاء ، عن التشتت ، عن القصص التي ترويها لنفسك لتؤجل لقاءك بذاتك . إجعل من نيتك محرابا ، فالنية ليست فكرة تقال ، بل اتجاه يعاش ، ومن عرف اتجاهه صار عنده الجوع صلاة ، والصبر عنده معرفة ، والصمت عنده ذكرا خفيا ، واعلم جيدا أن الله لا يدخل قلبا مزدحما ، بل قلبا أفرغ مقاعده وجلس ينتظره . كل عام وأنتم بخير وصياما مقبولا 🙏🌙🕯️
Mary Mary
الصيام في جوهره ليس حرمانا بل هو عودة للذات أنه تلك المساحة المقدسة التي تطلقها بينك وبين عاداتك حين يسقط القناع ويظهر الجوهر ،نستلهم من حكمة اوشو حين قال :
" الصيام ليس معاقبة الجسد بل هو إعطاء فرصة للروح كي تظهر عندما تتوقف عن ملء نفسك بالطعام ،تبدا لأول مرة في الشعور بمن انت حقا ،الجوع الحقيقي ليس في المعدة الجوع الحقيقي في الروح "
عندما تصوم بوعي أنت تخلق فراغا مقدسا يتسع ليكشف لك من انت من بعيد ،ليت الصوم يكون عن الرذائل مانفع جوعك واللسان طليق فلنستغل ايامنا بذكر الله ومخافته ومحبة الخير للجميع دون استثناء ،ماذا لو يكون الصوم عن أذية القلوب ونقتات الحب إفطارا ،منشورك جميل جدا ومناسب في وقته ما ذكرته في حديثك إن الله لا يدخل قلبا مزدحما بل قلبا أفرغ مقاعده وجلس ينتظره والنعم بالله عبارة جميلة حقا ،رمضان مبارك على الجميع واعاده الله بالخير والبركة عليك وعلى كل من تحبين تحياتي واحترامي لجمال منشورك .
supprimer les commentaires
Etes-vous sûr que vous voulez supprimer ce commentaire ?