المرأة ليست تاريخا في التقويم ، بل نبض الحياة نفسها ، ولو غابت لتوقف شيء من إيقاع هذا العالم ، أنا سيدة العالم كله ، ومن اختار لي يوما واحدا ليتذكر فيه أنني امرأة ، فليُعد النظر قليلاً ، لأنني ببساطة العيد ذاته في كل حين .
أيها الرجل عليك أن تفهم كنت طفلتك التي أعادت للحياة دفئها حين كنت أب ، وكنتُ توأم الروح حين احتجت إلى أخ يشاركك الطريق ، وكنتُ النبض حين بحث قلبك عن حب يلملم شتاته ، وكنتُ شريكة الدرب حين طلبت نصفك الذي لا يخذلك ، فالمرأة ليست تفصيلا في حياة الرجل بل أحد أعمدتها العميقة ، أنا لا أبحث عن عيد يمنحني قيمة ، لأن القيمة تولد مع المرأة منذ اللحظة الأولى ، أنا العيد ..... وأقول لكم بمحبة ❤️ بمناسبة عيدي هنيئاً لك أيها الرجل ، فوجود المرأة في حياتك هو أجمل الأعياد
Mary Mary
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?
Hamad Al kahtany
فالمرأة ليست يوماً في التقويم كما قلتِ، بل هي الزمن الذي نتعلم فيه معنى العطاء والدفء والبدء من جديد.
هي البداية التي يولد منها الإنسان، واليد التي ترفع عنه تعب الطريق، والروح التي تجعل هذا العالم أقل قسوة وأكثر احتمالاً.
ولهذا ربما لم يكن للمرأة عيد واحد… لأن حضورها هو العيد المستمر في حياة من يعرف قيمتها.
تحية لكِ على هذا النص الذي يذكّرنا أن المرأة ليست مجرد نصف الحياة، بل هي قلبها النابض. 🌻
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?