العناق وسيلة لإحياء الروح أحيانا ، الذي ابتكر العناق كان أخرسا ، لأنه أراد أن يقول كل شيء دفعة واحدة ، عجيب أمر العناق ... وكأنه لملمة أرواح ضاق بها الاتساع ، وترى في الضيق حياة ...العناق هو الحيز الوحيد الذي يتسع كلما ضاق ، يا ليت العناق يرسل .... العناق أجمل مراحل الحب وهو وسيلة لإحياء الروح دائما .
فيا من سكنتم القلب ، إن كتب اللقاء فسيكون العناق لغة تعوض كل سنوات الفراق ، وإن لم يكتب فسيبقى الشوق شاهدا على حب لم تقتله المسافات ولا الأيام ، تمر الأيام ويمضي العمر ، ونحن نحمل في قلوبنا شوقا لا يهدأ ، انتظار للقاء قد يأتي أو يبقى مجرد حلم يراودنا في ليالي الحنين ، كم مرة تسألنا : هل سنلتقي ؟ أم أن القدر كتب علينا أن نعيش العمر شوقا دون لقاء .
Suka
Komentar
Membagikan
Mary Mary
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?
Bassam Karishy
كأنكِ لم تتحدثي عن عناقٍ بين جسدين، بل عن تصالح روحين تعبتا من حمل الكلمات الثقيلة وحدهما. العناق ليس مجرد اقتراب…
إنه اعتراف صامت بأن القلب ما زال حيًّا،
وأن المسافات مهما طالت لا تستطيع أن تُطفئ نار الشوق، بل تُهذّبه. ربما الذي ابتكر العناق لم يكن أخرس فقط،
بل كان حكيمًا…
أدرك أن بعض المشاعر إذا نُطقت صغرت،
وإذا عانقناها كبرت حتى صارت وطنًا. العناق هو اللحظة التي يسقط فيها الكبرياء،
ويختفي العتب،
وتذوب السنوات بين كتفين التقيا بعد غياب.
وإن لم يُكتب اللقاء،
يبقى الشوق نفسه نوعًا من العناق المؤجل،
نحمله في صدورنا كذكرى دافئة لا تموت.
ما أجمل أن يبقى في القلب متسع للحب،
وأن يبقى في الروح يقين بأن ما كُتب لنا سيصل،
وما لم يُكتب سيبقى طاهرًا في الذاكرة،
كقصة لم تكتمل… لكنها كانت حقيقية.
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?