الغريب أن كل أمة ترتشف الكحول تتوهج بالعلم وتزدهر بالإنجازات التي لا تعد ولا تحصى، بينما أمتنا التي تحرم الكأس خوفاً على العقل من الضياع، لا ترى إلا في الأفق الجهل المتراكم، والتخلف المتجذر، والحروب التي لا تنطفئ، والفقر الذي يزداد كالسيل. ليست المشكلة في الخمور، بل تكمن في العقول التي غشاها الضلال، عقول لا تحمل من الحكمة شيئاً، بل تمضي خلف أهواء الحمقى و مشايخ الدين.

Suka
Komentar
Membagikan
Hamad Al kahtany
الطرح يمكن أن يكون مدخلاً لمناقشة أعمق حول دور العقل والحرية الفكرية في تطور الأمم، وكيف أن العقلانية والتعليم هما المفتاح الحقيقي لنهضة المجتمعات، بعيداً عن التركيز على الظواهر السطحية، شكرا أستاذ بسام على هذه المقارنة القيمة والصادقه.
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?
Mary Mary
محمولة
دوما للاسف يؤسفني أن أقول هذا ..رغم وجود العقول النيرة في مجتمعاتنا إلا أنها لا تأخذ مكانها ولا يسلط الضوء عليها ....في مجتمعنا لا يحثون على العلم ولا يشجعون العقول ....كل مايفعلوه تهشيم لتلك العقول ....أما مشايخ الدين حالة ثانية من الجهل ...ليت تلك العقول تنهض من غفوتها وتتبدل وتعمل على خلق مجتمع حضاري بعقله وعلمه .....موضوع جميل جدا واختيار رائع لك كل الخير والسعادة وامنيتي لك بالتوفيق المكلل والازدهار دوما
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?
Al Warda Meme
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?