"تجربة النية" (The Intention Experiment)
هو كتاب علمي وروحاني للكاتبة "لين ماكتاغارت"، يهدف إلى استكشاف قوة النية وتأثيرها على العالم من حولنا. الكتاب يتناول فكرة أن النية الجماعية والفردية يمكن أن تؤثر على الواقع المادي، ويعتمد على دراسات علمية وتجارب مخبرية لدعم هذه الفرضية.
ماكتاغارت تستند إلى علم الفيزياء الكمية لتوضيح كيفية تأثير الأفكار والنوايا على المادة والطاقة، مشيرة إلى أن النية ليست مجرد فكرة تجول في العقل، بل هي طاقة حقيقية يمكنها تغيير الواقع. من خلال دراسات وتعاون مع علماء مرموقين، تقدم ماكتاغارت تجارب متعددة تظهر كيف أن النوايا الموجهة يمكن أن تحدث تأثيرًا ملموسًا على الأشياء وحتى على صحة الإنسان.
الكتاب يركز على التجارب العلمية التي تم إجراؤها لملاحظة هذا التأثير، بما في ذلك تجارب تمت على النباتات، والبشر، وحتى على نطاقات أكبر مثل المجتمعات. ماكتاغارت تدعو القراء إلى المشاركة في "تجارب النية" من خلال التركيز الجماعي على تغيير العالم للأفضل.
الكتاب يتناول مواضيع مثل التأمل، التركيز، والوعي الجماعي، ويعزز فكرة أن النية الواعية والموجهة يمكن أن تكون أداة قوية لتحقيق التغيير الشخصي والجماعي.
في كل مرة لو خيروك مابين كل المشاعر
راهن علي الأمان !!
كل العلاقات الجميلة سببها أنك "مطمئن"
الصداقة أمان الحب أمان الزواج أمان
حتي كل معتقداتك وقناعاتك بالأشياء سببها الأمان
والأمان حالة نعيشها مع الله نبدأها مع الله وتنعكس علي كل مراحل الحياة جميل !!إحساس الأمان حضن الأمان قبلة الأمان
طبطبة الأمان ونس الأمان
جميل الإنسان الذي يمثل لك الأمان في كل مرحلة وبإختلاف المسميات
لو خيروك بين كل المشاعر والأمان إخترْ "الأمان"
إخترْ الحالة والشخص والموقف الذي يمنحك كل المشاعر مغلفة بورق الأمان المقوي لكل لحظة وكل لمسة وكل احتياجاتك في زمن الماديات وزيف المشاعر والخداع وكلمات الرياء وقناع الوجوه والألوان
ما أجمل رسالة تأتيك دائمًا كلما افتقدت الثبات وا صابك دوار الشتات تمنحك "الأمان"
شعور الآمان أحلى من الحب بألف مرة. لآن أي شخص قادر يمنحك الحب لكن نادراً ما تلاقي شخص يحسسك بالأمان ويخلي كل أيامك تمر وكل شي جواك مطمن و بارد بدون خوف. ♥
لطالما كان مصدر نور قلبها وجمال روحها ...روح شفافة تسكن بداخلها...لا تتأثر برياء الشياطين التي تسكن في أعماق الإنسان ..خرجت من اعماق الجحيم حرة لا تباع ولا تشترى ..قوية بقلب يتفجر بالعطاء والمحبة والأهم بالصدق ..جاذبيتها كالنور المنبعث من وطن روحها...هي امرأة الخيبات المتتالية ..عاشت كل معارك الحياة بمفردها وبعز هزيمتها...لم تخرج للعالم تتسول الشفقة ..بل كتمت اوجاعها وتابعت مسيرة حياتها ...ولم تلجأ إلا لنفسها ولربها ...لأنها على يقين لا أحد يسمع مناجاة روحها الا ربها ..عاشت بعاطفة روح مشتعلة حتى احترقت وأصبحت رمادا ..ثم بعثت من الرماد كزهرة ندية تفتحت من دفء روحها واينعت من عبق جذورها ...امرأة متوازنة ...متصالحة مع روحها ..لا شيء يهزمها ...فريدة في أفكارها ...متمسكة بمبادئها لا شيء يكسرها ..صادقة مع نفسها اولا ومع كل من يعرفها ...صريحة مهما كانت العواقب ...هي انثى بكل رقتها وأنوثتها ..ومقاتلة بكل شراستها ....وملكة في قلوب من عرفوها واحبوها بصدق ....هي سيدة الحكايا المنسية .
Memee
*"النظرات"*
كتاب للأديب المصري *مصطفى لطفي المنفلوطي*، ويُعد من أشهر أعماله الأدبية. الكتاب ليس رواية بالمعنى التقليدي، بل هو عبارة عن **مجموعة مقالات وقصص قصيرة** كتبها المنفلوطي تعبيرًا عن آرائه وتجاربه ومواقفه من قضايا المجتمع، والأخلاق، والسياسة، والدين. صدر الكتاب في ثلاثة أجزاء، ويُعبر عن رؤى المنفلوطي العميقة والمشحونة بالعواطف حول الحياة والمجتمع.
المنفلوطي يتناول في **"النظرات"** موضوعات متعددة من خلال أسلوبه الأدبي الذي يتميز بالبلاغة والعمق العاطفي. يُعبر عن مواقفه من الحزن، والفراق، والعدالة، والتضحية، وفي الوقت نفسه ينتقد بشدة بعض الظواهر الاجتماعية السلبية. تنوعت المقالات بين السرد الأدبي والنقد الاجتماعي والسياسي، مما أعطى الكتاب طابعًا خاصًا يمزج بين الأدب والفكر.
يُعتبر الكتاب من أهم أعمال المنفلوطي التي أثرت في الأجيال المتعاقبة من القراء العرب، ويعكس جانبًا مهمًا من فكر الكاتب وشخصيته الأدبية.
*"مجدولين"*
رواية من الأعمال الأدبية المترجمة للكاتب **مصطفى لطفي المنفلوطي**، والتي قام بترجمتها من رواية فرنسية بعنوان "تحت ظلال الزيزفون" (Sous les Tilleuls) للكاتب الفرنسي **ألفونس كار**. تدور الرواية حول قصة حب مأساوية بين شاب يدعى ستيفن وفتاة تدعى مجدولين، ويتناول المنفلوطي من خلال هذا العمل الصراع بين الحب والظروف القاسية التي تواجهه.
أهم ما يميز هذا العمل هو أسلوب المنفلوطي الأدبي المميز، الذي يتميز بالبلاغة والتعبير العاطفي العميق، حيث أضاف لمسات من فلسفته ورؤيته الخاصة للحياة والإنسانية. الرواية مليئة بالعواطف والمواقف الإنسانية المؤثرة، مما جعلها تحظى بشعبية واسعة لدى القراء العرب منذ نشرها.
تعتبر "مجدولين" من الأعمال الأدبية التي تُرجمت مع الحفاظ على روح النص الأصلي، لكنها اكتسبت طابعًا عربيًا مميزًا بفضل أسلوب المنفلوطي الأدبي.
في الليل عندما يحل السكون ويأتي الصمت دون محال ..عندما تنام كل العيون وتغفو الجفون ..عندها فقط تتراود الأفكار لدينا ....تتزاحم الاوجاع على أفكارنا ....لا احد يعلم كم مرة بكينا ليلا مع أنفسنا ..كم مرة هزمتنا الحياة وقاومنا بدموع ترسمها ابتسامة ومضينا ..نمسح دموعنا من عبير اوجاعنا ...نكتب خواطرنا وهواجسنا كي لا نختنق بالصمت ...وعندما نكتب نختنق بالحروف ....رغم مانكتبه من كلمات تبقى في النفس كلمات تأبى أن تخرج ...نكتبها مرارا ...ثم نعود ونمسحها ...لأن السطور لا تحتملها من شدة معاناتها ....نخزنها في غرفتنا التي لا نحب أن يطرق بابها أحد ..نتركها للزمن ....لعل يوما ما تفتح عن طريق الصدفة ....ليس كل صامت عاجز عن الكلام ..وليس كل هادئ خالي البال ....لكن في الصمت والهدوء متعة لارواحنا ....وفي الكتابة الم لقلوبنا ....ويبقى القلم صديقنا .
التأمل : هو ضبط للأفكار، يتيح للوعي الخروج من الشبكات الدماغية إلى النسيج الوجودي للكون. يبدأ كل شيء من "الحيز الأحادي"، وهو حيز تحت ذري تتكون منه الذرات التي تشكل المادة. حتى الهواء حولنا ليس فراغًا، بل مكون من ذرات متنوعة. بالتأمل، يمكننا الوصول إلى هذا الحيز والشعور بالاتصال بكل ما هو خارج الزمان والمكان.
لفهم التأمل، يجب إدراك أن التفكير الدماغي يتم شبكيًا، حيث تجذب الأفكار الأخرى، مما يسبب التوتر ويعطل حضورنا الكامل.
طريقة التأمل تبدأ بتخصيص 30 دقيقة يوميًا، الجلوس بهدوء، واستخدام التنفس العميق. حرف "الهاء" يمثل التنفس ويمكننا سماعه عند التنفس بصوت مسموع، حيث يساعد على الوصول للجوهر. التركيز على التنفس يساعد في فتح المجال بين الروح والمادة، ويجب تجنب التفكير المفرط أو الانشغال بالجسد.
مع الاستمرار في التأمل، نبدأ بالشعور بالاتصال بكل شيء حولنا ونتحرر من الأفكار العشوائية. التأمل المستمر يضبط الأفكار، يجعلنا نركز على الأمور المهمة، ويجعل وعينا أكثر انسجامًا مع الكون، مما يعزز شعورنا بالسلام الداخلي
مجموعة من الحقائق النفسية المظلمة التي تعكس نظرة ميكيافيلي إلى الطبيعة البشرية: 1. الحقيقة والمجاملة: قول ما يرغب الناس في سماعه يمنح رضا أكثر من قول الحقيقة. 2. المجاملة الزائدة: الأشخاص ذو احترام الذات المتدني يقعون في فخ المجاملة. 3. التعلق الزائد: يبعد الآخرين ويقلل فرص استمرار العلاقة. 4. حب الذات: الناس يحبون المشاعر التي يعيشونها معك وليس ذاتك. 5. التذمر والشكوى: يكشف الضعف ويزيد من استياء الآخرين، ولا يؤدي إلى حلول. 6. استغلال الأقوياء للضعفاء: هو جزء دائم من الطبيعة البشرية. 7. السمعة: تعكس قدرة الشخص على إخفاء عيوبه وليس جودته. 8. المصالح الشخصية: تحرك الجميع، واللعب بورقة الشفقة لا يجدي. 9. اللطف والقوة: الناس اللطفاء يكونون كذلك لعدم امتلاكهم القوة ليكونوا عكس ذلك. 10. النجاح: إذا لم تكن عبقريًا، تعلم أن تكون محبوبا. 11. المعايير الشخصية: أفعالك تتبع معاييرك في أوقات الأزمات، فرفعها يحسن حياتك. 12. الكذب: الناس يكذبون باستمرار، وحتى عندما يصدقون يستبعدون ما يضرهم. 13. الاهتمام الظاهري: معظم الناس لا يهتمون حقا بحياتك، بل يبحثون عن أخبار مثيرة. 14. الإعلانات والمشاعر: تستهدف العواطف أكثر من المنطق. 15. الحظ السيئ: الأشخاص غير المحظوظين يلومون القدر بدلًا من تحمل المسؤولية. 16. الدعم العاطفي: الناس يسعون إلى التخفيف الفوري لآلامهم أكثر من البحث عن حلول عملية.
زورو موقعنا على Pinterest
جيهان العامري
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Al Warda Meme
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
نوره العتيبي
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟